السبت، 23 يناير 2016

تأملات بين جهدين

تأملات! بين جهدين
1- الجهد المبذول في (السيطرة على الغضب) أسهل بكثير من جهد الاعتذار في المستقبل ومحاولة تعديل الأوضاع ومعالجة آثار الطعنات.
2- الجهد المبذول في (مواجهة المشكلات) في بداياتها والتصدِّي لها أسهل بكثير من الجهد المبذول في حلها بعد تأزُّمها وتعمُّقها.
3- جهد (الحمية ) والسيطرة على شرَه النفس وممارسة الرياضة يومياً أهون بكثير من تحمُّل متاعب السمنة وأضرارها البالغة على الجسم والنفس.
4- جهد (الدقائق السبع) في أداء الفروض الخمسة يومياً جائزتها نفس وادعة وقلب مطمئن ومشاعر جميلة وروح ساكنة في باقي يومك، وهو لا يقارن بالألم الذي يخلفه هجرها من غربة للروح وتعاسة للنفس.
5- جهد (التوفير)، وهو لا شك من علامات قوة السيطرة على النفس، أهون بكثير من ألم الدَّين أو ألم طلب الآخرين ومدّ اليد إليهم.
6- جهد (التربية)، وهي تحتاج إلى مثابرة وعمل دائب مستمر، وتحتاج إلى قراءة وثقافة، وإلى مال ينفق ووقت يُصرف, وتظل كل تلك الجهود أهون بكثير من جهد إصلاح انحرافات الأولاد، وأهون من ألم عقوقهم وسوء خلقهم.
7- الجهد المبذول في (تحقيق الأهداف) أهون بكثير من ألم الندم بعد انقضاء العمر وانصرام الأيام دون بصمة تُذكر في الحياة أو ذكر حسن.
8- الجهد المبذول في (تنظيم الحاجيات) والأغراض الشخصية أسهل من جهد البحث عنها واستنزاف الوقت وحرق الأعصاب في عملية البحث عنها.
9- جهد الطالب في (المذاكرة) ومتابعة دراسته أيسر بكثير من الجهد الذي سيبذله في المستقبل لمغالبة جيوش الهمّ عندما يتخلّف عن الرّكب ويُسجن في زنزانة البطالة.
10- الجهد المبذول في (برِّ الوالدين) أهون بكثير من ألم الندم وعذابات الذكريات بعد وفاتهما وجهد تحمُّل عقوق الأبناء.
11- الجهد الذي تبذله الزوجة في (الاعتناء بنفسها وبيتها) أقل بكثير من الجهد الذي ستبذله عندما يفارقها زوجها أو يتزوج عليها من جراء تقصيرها.
12- الجهد المبذول في (الاعتذار مباشرة عن طلبات الآخرين) أهون بكثير من جهد تحمُّل الضغوطات الناتجة عن الاستجابة رغم عدم القدرة أو جهد تحمُّل كلمات العتب واللوم بسبب عدم التنفيذ.
13- الجهد المبذول في العباده والأمر  بالمعروف  والنهي عن المنكر  أهون من الجهد المبزول عند فقدان رؤية الله رضاءه  ومرافقة نبيه واهل محبته في الجنه وتحمل غضب الجبار والنار.. رغم انه صبر المجاهدة في العبادة والخير ثماره وحلاوته في الدنيا قبل الاخره .. ولا وجه للمقارنة لعظمة الثمن ..

اللهم وفقنا الي الخير و اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.. وصل اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقول

نحو تطبيق مفهوم المباني الخضراء و المستدامة في تصميم البيت السوداني بولاية الخرطوم


Title: نحو تطبيق مفهوم المباني الخضراء و المستدامة في تصميم البيت السوداني بولاية الخرطوم
Other Titles: TOWARDS APPLICATION OF THE CONCEPT OF GREEN AND SUSTAINABLE BUILDINGS IN THE DESIGN OF THE SUDANESE HOUSE IN KHARTOUM STATEAuthors: طه, شيماء عبدالله إبراهيم
Keywords: الهندسة المعمارية
المباني الخضراء
البيت السوداني
تصميم البيتIssue Date: 1-Oct-2011Publisher: جامعة السودان للعلوم والتكنولوجياCitation: طه,شيماء عبدالله إبراهيم .نحو تطبيق مفهوم المباني الخضراء و المستدامة في تصميم البيت السوداني بولاية الخرطوم /شيماء عبدالله إبراهيم طه؛محاسن أبو الريش .- الخرطوم :جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ,كلية العمارة والتخطيط ,2011.-145ص :ايض ؛28سم .-ماجستيرAbstract: 
يتمحور هذا البحث حول تحويل المسكن السوداني بولاية الخرطوم لمسكن أخضر عبر العملية التصميمية، حيث تمثل نسبة الأرض المخصصة للإستخدام السكني بولاية الخرطوم 80% من إجمالي الأراضي المخصصة لإستخدامات المباني المختلفة الأخرى، وبتقليل التدهور البيئي الناتج عن القطاع السكني نكون قد أسهمنا في حل المشكلة البيئية الناتجة عن أكبر القطاعات تلويثا للبيئة. ويهدف البحث الى إثبات ان المخططات السكنية والتصاميم المعمارية للبيت السوداني غير ملائمة بيئياً. والتوصل لإقتراحات ملائمة لتحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان من جهة والحفاظ على الموارد الطبيعية من جهة اخرى للتقليل من نسب التلوث البيئي. ووضع إعتبارات تصميمية مناخية تساعد على إقامة سكن ملائم للانسان في المنطقة الحارة الجافة بولاية الخرطوم. وفرضيات البحث هي ان البيت السوداني أصبح يعاني من ظاهرة المباني المريضة (Sick Building) بسبب إرتفاع معدل إستهلاك الطاقة لمعادلة مشاكل البيئة الداخلية من إرتفاع درجات الحرارة وعدم توفر الإضاءة الطبيعية و التلوث السمعي الناتج من الضجيج الخارجي. بالإضافة لعدم ملائمة النمط التخطيطي والتصميمي الموجود حاليا لمناخ وبيئة ولاية الخرطوم. وتعتمد منهجية البحث على بيانات أولية مستخلصة من مقابلات مع أحد المختصين في مجال المباني الخضراء بالسودان. وكذلك تحليل عينات مختلفة مأخوذة من مخططات وتصاميم سكنية تمثل المدن الثلاث بولاية الخرطوم. وتم ايضاً إستخدام بيانات ثانوية مأخوذة من الدراسات والبحوث السابقة والتقارير الرسمية وبعض المجلات والدوريات المتخصصة. وتم تحليل البيانات وصفياً بمقارنتها بالمعايير الدولية المثبتة علمياً. ومن أهم النتائج على مستوى تخطيط القطاع السكني إستخدام النسيج المتضام (البناء الأفقي الموجه للداخل) وعمل الميادين والمسطحات الخضراء، وعلى مستوى التصميم لابد من عمل الفناء الداخلي بصورة أساسية بالإضافة للملاقف الهوائية وترطيب الهواء الداخلي عن طريق النوافير والحدائق الداخلية وإستخدام مواد بناء محلية صديقة للبيئة ، وأخيرا يوصي البحث أن تكون العمارة الخضراء أحد التخصصات العلمية بكليات الهندسة والعمارة بالجامعات السودانية وتكون وزارة التخطيط العمراني مسئولة عن تطبيق المبادئ التصميمية في شكل لوائح وقوانين ، وتكوين مجلس سوداني للبناء الأخضر لوضع المعايير البيئية الأخرى للبناء الأخضر بالسودان وتقييم المباني بيئيا