‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام وطب أ.سيد إدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام وطب أ.سيد إدريس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

الطب البديل بقلم الأستاذ سيد إدريس صالح

ماذا يقول الأستاذ سيد إدريس صالح عن الطب البديل؟

الطب البديل
      ليس هناك موضوع أخطر من هذا جدير بالبحث لأن الطب يعني حياة الإنسان...
في العقود الأخيرة من القرن العشرين بدأ الطب يعترف بأنه غير قادر على اجتثاث جزور بعض الأمراض ويكتفي بالمهدئات. ومن هنا ظهرت عبارة الطب البديل. وأنا شخصياً أرفض فكرة الطب البديل لأن الطب القائم مدروس ومؤسس على التجارب العلمية المعملية. كما أن الطب الحالي ناجح جداً في إزالة كل الأمراض العضوية عندما يحدد الفحص الطبي سبب المرض. والمشكلة هنا أن مجموعة كبيرة من الأمراض الخطيرة المضنية والمميتة لا يعرف علماء الطب أسبابها ليتمكن الأطباء من ازالتها بإزالة أسبابها، ويشاء الله أن يأتي الاكتشاف الذي يسد هذه الثغرة الخطيرة. ولكن هذا الإكتشاف يجد القمع الشرس من كل قوي الشر التي تتاجر بصحة الانسان.
النجاح الميداني لأول تجربة جرت عام1983 حيث تمكنت فنية تحطيم الأحلام من انقاذ شاب عماني من براثن الفصام المصحوب بالإغماءات وآلام البطن والصدر التي لا تطاق، وتابعت الشاب لأربع سنوات وتأكدت من شفائة التام.  Hypochondriasis.
فنية تحطيم الأحلام تعالج ثمانية بالمائة من أمراض الإنسان ومع ذلك أنا لا أسمي علمي هذا طباً بديلاً إنما أعتبره مجرد إثراء للطب القائم. الطب العضوي متغلب على عشرين بالمائة من الأمراض معناه أنه ولد كسيحاً والآن بعد ميلاد فنية تتحطيم الأحلام سوف يتبختر الطب بأربعة أرجل. فنية تحطيم الأحلام تحمل بشريات عظيمة لبني البشر وهي على سبيل المثال لا الحصر:
1- عندما ينشر هذا العلم ويصبح ممارسة منزلية سوف تختفي جميع الأمراض الخبيثة بما فيها السرطان وضغط الدم الخبيث والصرع.
2- ستختفي الشيخوخة من حياة الإنسان، بمعني أن الإنسان سيعيش كل حياته بحيوية ونشاط لأن تواصل تحطيم الأحلام طول العمر سيجعل الإنسان ينام النوم الذي يستعيد قوة وشباب الجهاز لعصبي المركزي يومياً مما يجعل قوة الشباب ملازمة للمسنين .
3- ستختفي الأحلام المختلفة هي التي تزعج النوم وتنهك الجهاز العصبي المركزي وهذا مايجهله الطب تماماً، بدليل أن أشهر علماء الفسيولوجيا في روسيا في العصر الحديث توصلوا إلى أن الإعياء أو الإنهاك أو الفتور يحدث للجاز العصبي المركزي، ولكنهم اعترفوا بأنهم عاجزون عن معرفة السبب والآن أنا أحطم الأحلام، فينام المتعالج النوم الهادئ العميق الذي يعيد شباب الجهاز العصبي المركزي. وجاء الإكتشاف بينما أنا كنت اتلذذ والهو بكشف الجوانب الخفيه للأحلام ولم يخطر ببالي أنه سوف أكتشف  أخطر وأقيم أسرار النفس الإنسانية ولم أتوقع أنني سوف أصادم قوى جبارة تملك إمكانيات قمع عملي بما عذبني عذاباً لايطاق ولولا العزيمة الفولاذية لكنت تحت الأرض  ومعي هذا العلم. ولكن لأن الله رحيم على البشر أعطاني القدرة على الصمود. والآن أنا فرح جداً لآن الإعلاميين نقلوا الي شهادات الذين عولجوا بهذه الفنية الجديدة، مما يدل على أن النجاحات مفروشة في أرض الواقع، وعملي فرض نفسه. ومن هنا أهيب بأبناء بلادي وبناتها أن يهبو لنشرهذا العلم بسرعة لكي لا يدفن مع في القبر. أنقذوا هذه الثروة من الضياع.
لقد صبرت وثابرت على امتداد أربع وخمسين عاماً لأصنع لكم هذه الوجبة الدسمة وجاء دوركم أنتم. وأنا تحملت ذلة الفقر حيث حرمت من كل حقوقي كموظف لأنني مجرم يتجرأ على إنجاز قيم كهذه.
الذين يعملون في ميدان البحث العلمي في الغرب يمنحون مليارات الدولارات ليقوموا بعملهم النبيل وهم مرتاحون مادياً وهنا يأتي الإكتشاف بجهد ومعاناة موظف فيحرم من لقمة العيش ويعذب حتى يفقد البصر ويحرم من القراءة والكتابة كما حرم من لقمة العيش .
الآن عمري سبعون عاماً ولايهمني أن أموت وأُدفن بلا كفن لأنني أصبحت صديقاً للفقر ولو وجدت مالاً سأنشر به هذا العلم واذا لم أجد فسوف أذهب إلى القبر ومعي هذا العلم.
نشر هذا العلم سوف يؤدي الى اختفاء العنف العدواني من حياة الإنسان. فلقد تأكد لي من دراستي الطويلة أن اختلالات الأحلام هي التي تسبب الرغبة الجامحة في الإعتداء الآخرين. وبتحطم الأحلام ستزول هذه النزعات العدوانية من كل الناس بحيث، أن الحروب ستختفي من حياة الإنسان وسيكون الإنسان محباً لأخيه الإنسان فالإنسان خيرٌ بالخلق شريرٌ بالمرض النفسي أو التخلف. فالتخلف مصدر من مصادر الشر لأن عقول المتخلفين مستبدة، والانسان المتخلف أناني وإقصائي لا يحس إلا بوجوده هو. والآخرون مخلوقون من أجل تلبية رغباته، ولذلك نرى الأنظمة الاستبدادية في البلاد المتخلفة بينما يستحيل أن يقوم نظام حكم استبدادي في البلاد الراقية.
قبل فترة زارني صديق مهتم بالمعرفة وقال أن دراسة صدرت من جهة غربية لها علاقة بالصحة الانسانية تؤكد أن الاكتئاب سيكون الوباء رقم واحد في خلال عشرين عاماً القادمة ودراسة مد تاون مانهاتن.
Midtoun Manhatan stuely
تقول أن اكثر من ثمانية بالمائة من سكان أمريكا مضطربون نفسياً وأن أكثر من ربع هؤلاء معوقون بشكل خطير.
Fairly seriously incapacetatel
وأن حوالي اثنان ونصف بالمائة ميؤس منهم وأي نظر فاحص على هذه الأرقام سيدرك أن الأرض  تكاد تكون مصحة عقلية بلا أطباء نفسين.  كلما تطورت حياة الإنسان زادت أعباء الحياة وضغوط العمل وكسب العيش، مما ينهك البشر ويكثر من اختلالات الأحلام، التي تنتهي بالاضطرابات النفسية الوظيفية. ومعنى هذا أن حياة البشر في الأرض  مهددة بأن يصاب معظم الناس بالاضطرابات النفسية الوظيفية الحادة التي تمنع الانسان من كسب العيش.
الآن هناك فرصة سنحت لجعل حياة البشر خالية من الاضطرابات النفسية الوظيفية بما يؤمن حياة البشر أما إذا استمرت سلبية المجتمع باللامبالاة فإن هذه الفرصة ستضيع. أنا جاهز لصياغة طريقة تحطيم الأحلام إذا وجدت امكانيات النشر دون خوف من تغول لصوص العلم.
انا مصرٌ على أن تنشر مقالات كاملة ثم بعد ذلك للناس الحق في أن يقولوا عنها ما يشاؤون. وأنبه هنا الى أن نقول لصوص العلم سوف يجهضونه تماماً. لأنه سيتعرض للزيادة والحذف والتغول الكاذب، بما يجعل مجهودي كنوادر حجا العرب أو ناصر الدين أفانتي جحا الصين أو ود نفاش جحا السودان. وأنا لا اريد أن يتحول مجهودي إلى نوادر مضحكة لازجاء الوقت.
هناك نقطة هامة في الاكتشافات العلمية وهي أن الرؤية الكاملة لا تتوفر إلا للمكتشف. ولذلك يجب إعطاء الفرصة الكاملة للمبدع لتفريغ كل ما بداخل دماغه. وبعد ذلك يمكن للآخرين أن يساهموا بإثراء هذا العلم أما تغول نصوص العلم قبل النشر فإنه يفرغ الإكتشاف من معناه الحقيقي. وهذا مايجعلني مصراً على الاحتفاظ داخل دماغي بفنية تحطيم الأحلام حتى أجد طريقة مأمونة للنشر.
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام
نعم بهذا المفهوم رفضت الهجرة الى الخارج بهذا العلم رغم أن أصدقائي الحوا علي ولم أندم حتى الآن، لأنني واثق أن أهل السودان سوف يهبون لحماية هذا الإنجاز من الضياع وبهذه المناسبة أبشر القراء سوف يبدأون تحطيم احلامهم الكابوسية وكوابيس أصدقائهم وأفراد أسرتهم. بعد أن اكشف بعض أغلى اسرار المعرفة البشرية وسوف ابدأ بنوعين من احلام الكوابيس لتراقب النتائج من القراء هل بالفعل تزول احلام الكوابيس أم لا ،عندما يكشف الجانب الخفي من الحلم للحالم خلال ممارستي للعلاج بتحطيم الأحلام على امتداد تسعة وعشرين عاماً كنت اتسأل الأحلام هي الأحلام ولكن اختلالات الأحلام تسبب امراضاً خبيثة مختلفة فبعضها يسبب الضغط والبعض الآخر يسبب الصرع وهناك احلام مختلة تسبب السرطان وهذه الأمراض تختفي بسرعة بعد تحطيم الأحلام. لم تختلف هذه الأمراض والحلم هو الحلم وجاءت تجربة رائعة لتجيب على السؤال والقصة شيقة جداً ،طبيب من أبناء قبيلة المحس السودانية عرف نفسه بأنه يدرس في لندن تخصص باطنية. عرف أحد من أقاربي أنني أعالج السرطان فذهب على الفور إلى مستشفى الذرة حيث يعرف طبيبة عمومية تعمل هناك وبدأ يزف لها الخبر وتصادف وجود امرأة دارسة لعلم النفس في ذلك المكان بالقرب منها وسمعت كلام الطبيب المحسي وسألت الطبيب قائلة:"هل انت تتحدث عن رجل اسمه سيد ادريس؟" فقال الطبيب"نعم" فقالت المرأة أنا أبحث عن هذا الرجل منذ سنوات لأنه عالج جارتي من سرطان الرحم وهنا زاد اهتمام الطبيب، فقرر الحضور الى فوراً وبسيارة الطبيبة وبصحبتهما قريبي الذي أرشدهما الي.
حضر الثلاثة الى المنزل وتحدثت لهم عن عملي وطلب مني الطبيب أن أجرب ما أدعي لانقاذه من اضطرابات النوم. وخصصت له جلسة وبعد يومين أبلغني قريبي أنه أصبح ينام بالليل والنهار نوماً لايمكن أن يتحقق بأقوى المنومات. وهاتف والده ليتصل بي ليتمتع بالنوم الطبيعي الجديد  الهادئ الذي يجعل الانسان يحس براحة جسدية غير مألوفة. وفعلاً اتصل بي والده وتعالج وكان الطبيب قد هاتف أخته طبيبة المختبرات الطبية والتي بدورها هاتفت إحدى قريباتها التي كانت تتردد على مستشفى الذرة لمعالجة طفلتها تلميذة أولى مرحلة  الإبتدائية والتي كانت تعاني من سرطان المثانة. كانت الطفلة ترى ثلاثة كوابيس بعد تحطيمها بأيام قليلة تراجع السرطان واختفى تماماً. وذلك بشهادة الفحص الطبي المعملي ولكن الطفلة توفيت من الأثر الخطير للسرطان في جزء حساس وأنا كباحث علمي اعتبر تراجع السرطان واختفائه تجاحاً بالمعيار العلمي. أما الوفاة كانت بسبب التلف الذي يسببه السرطان. بالنسبة للحالات البدائية التي عالجتها لم تحدث وفيات أبداً.
من هذه التجربة تأكدت أن الكوابيس هي التي تسبب السرطان بل إنني أعتقد أن ضعط الدم الخبيث أيضاً من أحلام تحتوي على توترات شديدة  بما تحتوي من مكونات مخيفة وعلى أي حال الهدية الأولى للقراء ستكون تعلم تحطيم كابوس الشئ المخيف في البيئة كالثعبان أو العقرب أو الكلب أو أي حيوان مخيف مثل الجمل أو الثور ثم بعد ذلك سوف أكشف كيفية تحطيم كابوس المطاردة وبعد أن أرصد رد الفعل عند القراء. سوف أكشف عن المزيد ولو وجدت طريق نشر يمكن أن أكشف عن كل أوراقي على صفحات الأنترنت.
عندما تطورت المعامل الطبية، وزودت بتكنولوجيا قادرة على كشف أدق اسرار أو أسباب الأمراض، وعندما عجزت هذه الأجهزه عن كشف أسباب عدد من الأمراض، تأكد علماء الطب من حقيقة مريرة وهي وجود أمراض مضنية ومميتة مع انتفاء أي سبب عضوي. وهذا أجبر علماء الطب الى تقسيم الطب الى نوعين فأصبح هناك طب عضوي وطب نفسي وبما أنني اتحدث في العلم وبدراية تامة فإنني لا أخشى أحدأً اذا قلت أن علم النفس المرضي العلاجي هو العلم الوحيد الذي ابتدأ من الصفر، وظل يتقلب في نفس مكانه دون أي إنجاز حقيقي. وكل ماهنالك أنهم صنفوا الإضطرابات باضطرابات نفسية بأسباب عضوية، ونسبتها قليلة لا تذكر وأمراض نفسية وظيفية، وهي الأمراض النفسية التي لا يعرفون لها سبباً. أما الأمراض النفسية بأسباب عضوية فإنها تعالج بازالة السبب العضوي، وهذا من اختصاص الطب العضوي. يعني الأطباء النفسيون لا حول لهم ولا قوة إلا استخدام المهدئات التي يقول عنها عالم النفس الأمريكي روبن فاين المؤلف لثماني مجلدات – يقول في مجلده:
(The psychoanalytic vision Temporary relief from the symptoms, in long run they do nothing. In fact they may do more harm than good. The side effects are often serious and lasting. In some cases fatal).
هذا الكلام كالآتي بالعربية:
(العقاقير المهدئة تحدث راحة مؤقتة في بعض الحالات، على المدى البعيد لاتفعل نفعاً وفي الحقيقة تضر أكثر مما تنفع. والأضرار الجانبية غالباً خطيرة وتبقى طويلاً وفي بعض الحالات تقتل المريض).
وبدلاً من هذا العذاب أنا أطالب علماء النفس في الأرض  الأخذ بيدي بسرعة ليمتلكوا هذا العلم لإنقاذ البشرية من هذه الوحدة الخطير والمأزق الخانق.
وبعد نشر فنية تحطيم الاحلام لن يكون هنالك علم نفس مرضي علاجي لأن فنية تحطيم الاحلام يمكن أن تدرس ضمن مقرارات الطب، وأتوسل الى الله أن يجعل علماء الطب راغبين في النظر الجدي لهذا العلم، لأن تأخر هذا العلم عن النشر يوماً واحداً يكلف البشر أربعين ألف روح بشرية مع العذاب الطويل الذي هو أسوأ من الموت.
روبن فاين عالم النفس الأمريكي كتب ثماني مجلدات تتحدث عن علم النفس المرضي العلاجي وآلآف العلماء في الأرض  فعلوا مثله ولو وضعنا هذه الكتب فوق بعضها البعض لناطحة السحاب ولكن هذا الركام من المجلدات لم تمكن أحداً من ازالة الإضطراب النفسي الوظيفي من مريض واحد. أتعرفون ماذا تحمل هذه المجلدات الضخمة؟... أنها تتحدث عن الظواهر الخارجية السطحية للمرض النفسي أما الجوهر أو السبب فإنه مستعجم على عقول علماء النفس. وعندما جاء الاكتشاف وجد محاربة شرسة لأن الاكتشاف أخطأ طريقه الى بلد متخلفة وعقول الناس في البلاد المتخلفة عقول مستبدة أنانية إقصائية فانتفاخ الذات يجعل المتخلف يفكر على النحو الأتي: أنا عالم في علم النفس  كيف يأتي شخص عادي ويتفوق علي؟ الجدير بالاكتشاف هو أنا...
هذا التفكير المستبد هو الذي عطل نشر هذا العلم لأكثر من عشرين عاماً .الطب النفسي لم يفعل شيئاً غير تصنيف للاضطرابات النفسية الى اضطراب نفسي بسبب عضوي واضطراب نفسي وظيفي وهذا هو العمل الوحيد الصحيح في كل تراث محاولات علم النفس المرضي العلاجي أما بقية  الأعمال فإنها سطحية بحكم أنها بنيت على الملاحظات السطحية للمظاهر الخارجية للاضطراب النفسي، تحدث علم النفس المرضي العلاجي عن أعراض وعلامات الاضطراب النفسي الوظيفي دون أن يتمكن من توضيح أسباب هذه العلاقات والاعراض.
اسمحوا لي أن استعرض هنا بعض أعراض الاضطراب النلفسي الوظيفي وعلاماتها والتي يجهل علم النفس المرضي العلاجي جذورها وكيف تسيطر هذه الأفكار والمشاعر الغريبة على عقل المريض بما يجعل فكره تائهاً. حتى أن أجدادنا القدماء سموه مجنوناً. أي أن أجدادنا عللوا هذه التظاهرات المرضية الغريبة بأنها من شيطان أو جنىٌ سكن في دماغ المريض. وأجدادنا كانوا يفسرون أي شئ غريب بأنه من فعل  الشياطين والجن. لكن العلم الحديث حشر أنفه حتى في مساكن الجن ليطردها بعيداً، ليتحول الجن إلى حلم يذوب ويتلاشى من الوجود بمجرد أن يفهم المريض الجانب الخفي من الحلم.
وعلى أي حال أنا أدعي فقط طرد الجن من دماغ البشر ولا أدعي اختفائة من الوجود وليذهب الجن الآن ليسكن في الصحراء والغابات وقمم الجبال ولا أنوي ملاحقتهم هناك.
من العلاقات الخطيرة للفصام الاعتقادات التوهمية كأن يقول المريض أنه نابليون أو نبي الله عيسى حتى أنه يمكن أن نجد مريضاً يقول أنه الله.
الطب النفسي عاجزٌ كلياً عن معرفة أسباب نشوء هذه الإعتقادات الوهمية الخطيرة التي تجعل الحياة الفكرية للمريض غير منطقية على الاطلاق.
عندما اخترق عقلي باطن الحلم بعمق تراءت لي أسراره وهذه التظاهرات المرضية التي تشوه أفكار مرضى الفصام.
لقد رأينا أن القط النوبي الذي قال باللغة النوبية (تلوا) هو في واقع الأمر الشاب النوبي الحالم، أي الشاب النوبي يصبح قطاً في المنام لأنه يتحدث بلسان القط واذا اختل هذا الحلم وسيطر على الوعي فإنه هذا الشاب سيموء مواء القط وسوف يجلس أمام الأجحار يتربص للفيران، نعم تقمص الذوات الأجنبية الذي يتظاهر في الإعتقاد التوهمي يأتي نتيجة حضور الشئ الخارجي في الحلم معبراً عن الصراع النفسي للحالم. وبذلك يتم المزج الكامل بين نفس الحالم والشئ الخارجي الذي عبر عن الصراع النفسي. فالمريض الذي يدعي أنه نابليون جاءه نابليون في حلم من أحلامه وعبر عن صراعه النفسي. وعندما اختل الحلم أصبح هو نابليون لأن المريض خاضع تماماً لمحتوى الحلم، مريض الفصام مجرد شخص انجذب كلياً لحلمه بما يجعله غير قادر للاتصال بعالم الواقع.
من العلامات الخطيرة للفصام أيضا الكلمات البدعية، فالمرضي ينطقون بكلمات غير موجودة في اللغة ومن حسن حظي أنني رايت حلما احتوى على كلمة بدعية غير موجودة في اللغات التي أعرفها وهي اللغات الثلاث النوبية والعربية والانجليزية. فقد جاء في الحلم "عبد الرحمن يوكي يشرب الكرتبة" مع ايحاء أفهم منه أن الكرتبة هي"المريسة" وهي خمرة سودانية شعبية.
بحكم انني افهم لغة الحلم فهمت هذا الحلم فالاسم الوارد فيه إخفاء للشخص الحقيقي بلقب غريب غير مفهوم ويمثل هذا الشخص في الحلم. الجانب غير المرئي من نفسي وشراب المريسة هنا هو ميلي الطبيعي للنساء مع الخجل السوداني حسب هالة المحرمات التي تتملك مشاعرنا الداخلية. والحلم اتهام مزعج للذات. المهم في هذا الحلم هو أنه يحتوي على كلمة "الكرتبة curtubba التي لاتوجد في لغات الحالم.
واعتقادي أن اللغة كلها من خلق الأحلام فالأحلام قوة فكرية خلاقة بلا حدود واعتقادي أن الثقافة الانسانية كلها خرجت من رحم الأحلام.
من علامات الفصام الخطيرة أيضا التوحد أو الإنزواء بعيداً عن الناس  introversion  فمريض الفصام يوصف بأنه غارق في وجوم وتفكير سوداني بعيد glom aloofness وأنا أملك هذة الظاهرة بطبيعة الحلم فالحلم تعبير نفسي عميق وأخاذ. ولأنه يعبر عن ألم نفسي يجعل المريض غارق إحساسات حبوطيه تتظاهر في الوجوم وعلامات الانقباض. الحلم يملك القدرة في جعل الوعي أسيراً له وحده. حتي أن المريض يحس بما يجري حوله في العالم من الأمور الخطيرة التي يشتكي منها مرضى الفصام أنهم يسمعون أناس يسبونهم باللفاظ نابية. وذكر علماء النفس الثلاثة 1_كورات  2_بارترج  3_ استوري في كتبهم بعنوان (الطب النفسي _ مقدمة لعلم النفس الرض العلاجي _ ذكروا أنه المرض في المصحات  العقلية قالوا انه العبارة التي تتكرر علي معظمهم هي (you fichy) ومعناها أيها القذر  فعلا بالنسبة للرجال اما النساء في الغالب يسمعه عبارة(you town lecher) ( ياداعرة المدينة ) الكتابة المشار اليها من تأليف علماء برطانيين وكان يدرس سادسة طب جامعة الخرطوم .
              هذه الأصوات التي تسب المريض تأتي في الحلم لتعبر عن العقاب الذاتي  للحالم لأنه يتعرض للندم عند التفكير في الجنس الآخر وعند الممارسة الفعلية للجنس .
        الإدراكات الحسية الزائفة أمراض يشتكي منها المريض وأذكر أني عالجت إحدي قريباتي وكانت منزعجة جداً لأنها تشم رائحة الموتي  باستمرار.  وبمجرت أن عرفت معني القبور في حلمها زالت القبور  وزالت رائحة الموتي وفي المستقبل سوف أعطي مزيداً من الشروح المفيدة لهذا العلم الجديد علي هذه صفحات.   
الأستاذ/ سيد إدريس صالح
الخرطوم



وداعاً لعذابات الأمراض الخبيثة بقلم الأستاذ سيد إدريس صالح

ماذا قال الأستاذ سيد إدريس صالح؟

وداعاً لعذابات الأمراض الخبيثة

أعظم حدث في تاريخ الإنسان على كوكب الأرض هو إختراق عقل الإنسان لباطن الحلم، وتمكنه من إزالة الحلم المختل من الدماغ، وتخليص الإنسان من شر الأمراض الخبيثة، وعلى رأسها السرطان وضغط الدم الخبيث والصرع وكل الاضطرابات النفسية الوظيفية بما فيها الفصام الحاد إذا كان المريض قابلاً للتفاهم.
الحلم بنية فكرية وظيفتها إيقاظ النائم بإحداث توتر نفسي لحظي ثم الإنسحاب السريع والإختفاء في مكمنه في الدماغ. واذا أطل الحلم بوضوح شديد فإن الوعي يتمكن من إرساله للذاكرة. وتحطيم الحلم معناه مسحه من كيانه ولكنه يبقى في الذاكرة دون إحداث أي متاعب. فالحلم في الذاكرة يحمل الجانب الشكلي من الحلم دون محتواه الذي يسبب الألم النفسي. حينما يطل الحلم على الوعي من بنيته وكيانه في مكمنه في الدماغ، بمجرد أن يعرف المريض الجانب الخفي من الحلم يزول من مكمنه ويرتاح المريض من شر هذا الألم المقيت، ويزول المرض الخبيث بسرعة لدرجة أن السرطان يختفي تماماً في أقل من أسبوع، والفصام يزول فوراً بعد فهم المريض للجانب الخفي من الحلم أوالهلوسة الفصامية.
ولقد عولج عدد من المرضى عبر الهاتف مما يجعل أمر الخلاص من المرض الخبيث امراً سهلاً دون عناء السفر وماعلى المريض إلا أن يتصل بأي شخص يعرفه في الخرطوم لينظم الاتصال حتى يفهم أن يفهم أن الذي يتحدث اليه هو سيد إدريس صالح وليس شحصاً ينتحل اسمه وارقام الهاتف هي:-
1.    0924797747
2.    0911386767
3.    0915781590
ملاحظة:-
لي مقدرة في مساعدة المريض على تذكر أحلامه.
أنا مستعد لإثبات صحة عملي علناً أمام شاشات التلفزيون في أي بلد تحترم العلم على أن تكون التجربة في الناطقين بالعربية ومن السهل نقله الى اللغات الأخرى لانقاذ البشرية كلها من عذابات الامراض الخبيثة.



 The promise of the American scientists before than ten years, wrote to the American society for cancer and the response was that they will study it keenly but no commutations took place after that response.
Now I say to the American scientist of cancer  that my work has been mature now and I am  ready to prove it under their observation within a few months on condition that:
1.      The patient must be literate .because ability to read and understand is important.
Ihope American scientist of cancer will welcome my suggestion.
More than ninety per cent may enjoy complete recovery if the cases are onset cases.
Sayed  Idris Salih Mohammed.

00249924797747
00249911386767
00249915781590


بُشْرَى لبَنيْ البَشَر (الأحلام ومرض السرطان) بقلم الأستاذ سيد إدريس صالح

ماذا قال الأستاذ سيد إدريس عن الأحلام والسرطان؟.


بُشْرَى لبَنيْ البَشَر
وداعاً أيها السرطان :
عدة تجارب بنسبة نجاح عالية اكدت لي أن العلم الذي سيقضي على السرطان وترعرع.
ولكن كي لا تكون الإكتشافات مجالاً لجدل عقيم لا ينتهي انتبه فلاسفة العلم الحديث واتفقوا على قاعدة لإصباغ صفة النظرية العلمية على أي اكتشاف جديد. والقاعدة التي اتفقوا عليها هي أن أي شخص له فرضية معينة لمبهمة في الطبيعة، وأثبتت فرضيته في ميدان التطبيق بنجاح في اكثر في حالتين يكون قد اسس علماً بكل ماتعني الكلمة.  لأنهم اتفقوا على انه من غير الممكن تحقيق نتائج خطيرة بالصدفة في أكثر من حالتين. وتجاربي الناجحة في هذا المجال تتجاوز مطلوب فلسفة العلم بعدة أضعاف. مما يجعلني مطمئناً علي تأسيس علم خطير واعد. والفرحة تغمرني حين أتذكر أن نسبة النجاحات كانت عالية جداً، ولم تحدث انتكاسة إلا في حالة واحدة. وبعد اختفاء السرطان أكثر من عشرين عاماً. ولو حضرت إلي لاختفى منها السرطان في ثلاثة أيام كما حدث في الحالة الأولى. ليس عيباً في العلم أن يعود المرض بعد عشرين عاماً، فالأطباء يعالجون الملاريا ولكن بعد شهر يعود المرض ولا يمكننا أن نقول أن الاطباء فاشلون لأن المرض عاد بعد شهر. لأننا نعلم أن البعوضة نقلت الميكروب مرة أخرى بعد شهر. أنا كذلك أزيل السرطان بإزالة الحلم المختل ولكن لا استطيع منع اختلال الأحلام الأخرى. وعبر عشرين سنة فالاحلام ملازمة للنوم والاستيقاظ . وتختل في أي وقت محدثة متاعب الأمراض الخبيثة، إنى أتابع عدداً من الحالات التي عالجتها وامتدت حياتهم لأكثر من عشرين عاماً. مما يدل على فاعلية فنية تحطيم الأحلام، كتب الله لها البقاء لفائدة البشرية وأنا مستعد لاثبات ماأقول أمام إعلاميين جادين أو من خلال شاشات التلفزيون. فلقد جربت التجربة في الغرف المغلقة حيث أمكن إغتيال النجاح عمداُ خوفاً على مهنة الذين وضعوا كحكام على العلم وبهذه المناسبة اتذكر الفيلسوف الفرنسي روبسبيير الذي كان من الأعمدة الفكرية البارزة للثورة الفرنسية التي صنعت النهضة الأوربية. قال هذا الفيلسوف "احكموا علي بما تشاءون ولكن في محكمة مفتوحة لجماهير الشعب".
نعم هذا الفيلسوف في منتهى الذكاء لأنه إذا حوكم في محكمة سرية فإن الحقيقة ستتبخر في ظلام المحكمة السرية. أما إذا كانت المحاكمة بحضور الجماهير، فإن دفاعه ودحضه للادعات الكاذبة ستكشف للتاريخ. وهذا بالضبط مااطالب به. نعم أنا اطالب بمحاكمة علنية بأن أعطى فرصة اثبات عملي على الملأ لأن عامة الناس لا مصلحة لهم في وأد هذا العلم في المهد .سوف أرفض بتاتاً أية محاكمة سرية لهذا العلم.
إن من أسباب تقدم العلم في الغرب احترامهم لاي جهد يبذله أي فرد في ميدان البحث. ويعطونه الفرصة لاثبات مايقول من خلال وسائل الاعلام. ومن اسباب تخلفنا استخفافنا بالبحث العلمي واحتقار جهود الباحثين. وذلك لأن المتنفذين يحملون في أدمغتهم ظلامية القرون المظلمة التي تعادي وتعمل جاهدةعلي تكريس الأساطير والخرافات لأن عقول الناس اذا تحررت في الخرافات فإنها لن تقبل بالأنظمة المستبدة.
أنا هنا أهيب بالعقول المستنيرة أن تقف معي لانتصار هذا العلم ولنحقق الهزيمة بأعداء البشرية قد يسأل الناس هنا ماالذي يربط بين السرطان والحلم؟.
نعم في التفكير العادي العلاقة بعيدة بعد السماء عن الأرض وكل أسرار الطبيعة بعيدة عن النظر العادي والمثال أن الماء هواء اليس إلا. وتكوينه من الهايروجين والاكسجين؟ العلاقة بعيدة جداً بين الحلم والسرطان، وبين الحلم وضغط الدم الخبيث، وبين الحلم والصرع، ولكن عندما يتمكن الادراك الثاقب الخلاق من هتك اسرار الطبيعة سنجد علاقة حميمة بين السرطان والحلم وسنجد علاقة تطابقية بين الحلم والفصام. السرطان يسبب موت ست عشر مليوناً من البشر سنوياً بعد عذاب أليم هذا القول المرعب اتضح أنه غول أرجله من طين بمعني أن انهياره وتلاشيه سهل جداً.
السرطان يبدا في التلاشي من لحظة فهم المريض للجوانب الخفية لأحلامه ويثبت الفحص الطبي اختفاءه بعد ثلاثة أيام في بعض الأحيان. ولذلك يكون المرض العضال الذي أرعب البشرية هو الذي أصبح علاحه أسهل من علاج النزلات. لأن تحطم الأحلام يتم في دقائق والسرطان يختفي في ثلاثة ايام. وهذا ليس خيالاً كما ظنه الكثيرون وعاقبوا أنفسهم عقابات قاسية هي الموت بعد عذاب طويل بينما الشفاء ممكن إذا تفهموا وتعاملوا  العلم بالإحترام اللائق به.
قبل حوالي سنتين أو اقل جرت دراسة في الغرب أكدت أن هناك علاقة بين السرطان واضطرابات النوم. وعلماء الغرب هنا كرروا بلغة مختلفة نفس ماأقوله من قبل عشرين عاماً أن اضطرابات النوم تسببها الاحلام. أذن الأحلام تسبب اضطرابات النوم والسرطان بعد أن اكتشفنا العلاقة بين الأحلام واضطرابات النوم والعلاقة بين الأحلام والسرطان. وبعد اكثر من عشرين عاماً يأتي علماء الغرب ليؤكدوا ما أقول ودون الوصول الى ما توصلت إليه. وتحطيم الأحلام هو إزالة اضطرابات النوم والفصام والسرطان وسائر الأمراض التي تمد لسان السخرية للطب الحديث. ليست هذه هي المرة الوحيدة التي اتفوق فيها على علماء الغرب بسبقهم بعقود من الزمن. ففي أوائل الستينيات من القرن العشرين عندما كان عمري أقل من عشرين عاماً تساءلت عن الأسباب التي تجعلني أحب شابة معينة وأجعلها تحبني دون الأخريات وتوصلت الى الإجابة بجهدي العقلي وفوجئت باهتمام علماء النفس الأمريكين ودراستهم لهذا الموضوع بالتجارب على ذبابة الفاكهة والوصول الى نفس النتيجة التي توصلت اليها بالتفكير المجرد فقد كنت قد توصلت الى أن القرابة الخلقية هي سر الجاذبية التناسلية. والغريب هنا أن أسبق علماء أمريكا بدراسة ظاهرة طبيعية بحوالي أربعين عاماً اذ أنني وجدت مجلة العلوم الأمريكية بالإنجليزية هي تحمل هذه الدراسة بعنوان التعرف على القرابة الخلقية(kin recognition). وبهذه المناسبة أعد القراء بأن اكتب لهم من وقت لآخر عن الحب والجمال بالبصيرة العلمية. فللحب والجمال أهمية كبيرة في الحياة. لاأهما تؤديان الي ظهور أفضل الأجنة القابلة للبقاء. ومعني هذا أن للحب وظيفة فيسولوجية. وهذا ما تأكد بالدراسة الأمريكية المزكورة.
للحلم وظيفة فيسولوجية مجهولة تماما للعلماء وهي إيقاظ النائم فكما نأكل بالأسنان ونتنفس بالرئة فانك تستيغظ بالحلم أليست هذه وظيفة فيسولوجية ؟ .
يتفق علماء الأورام علي أن السرطان نمو مجنون لنفس خلايا الجسم ولكنهم عاجزون تمام عن معرفة الأسباب في هذا النمو المجنون لخلايا الجسم. بالنسبة لي فالأمر سهل جداً جداً ، الدماغ هو الذي يدير نمو خلايا الجسد واختلال الحلم يحدث توتراً شديداً داخل الدماغ بما يربك الدماغ، ويجعله قاصراً علي أدائه الطبيعي، الحلم المختل يحمل شحنة عالية من آلآم النفس التوتري. وهذا هو الذي يجعل المرضي ينتحرون أحياناً، لأن المريض يجد نفسه عاجزاً عن تحمل آلام النفس المفرط، الذي يكوي وجدان المريض بنار جهنم. هذا التوتر الأليم هو الذي يربك الدماغ يسبب النمو المجنون لخلايا الجسد. وأصبح ممكناً الآن وضع حد لهذا التوتر، ليرجع الدماغ لحالته الطبيعية. وهي راحته الطبيعية ليدير نمو الخلايا إدارة سليمة. وأمكن تطبيق هذا في ميدان التجربة وبنسبة نجاح عالية تبشر بأن علماً واعداَ قد وجد طريقه الى ساحة المعركة الإنسانية.
ومن الأقوال الرائعة التي تنسب للامام مالك قوله:"ليس المشكل النصيحة ولكن المشكل قبولها ". ومن منطلق حبي للبشر أنصح مرضى السرطان أن يتصلوا بي بمجرد اكتشاف المرض لأن تجربتي أكدت  أن السرطان في الحالة البدئية علاجه مضمون مائة بالمائة أما السرطان الذي طال أمده فإنه يحدث تلفاً مميتاً، مما يجعل موت المريض مؤكداً. ففي حالات معينة أكد الفحص الطبي أن السرطان قد اختفى تماماً ولكن المرضى ماتوا. واوضح  لي أن التلف المميت في أنسجة الجسم هو الذي يسبب الوفاة، رغم اختفاء السرطان. وهذه مصيبة كبيرة، فالناس الآن يلجأون إلي كآخر قشة تنقذهم من الغرق. بينما إذا إتصلوا بي منذ بداية المرض لكتب الله لهم الشفاء التام.
ربما يغضب المرضى وذويهم وأحبائهم اذا قلت لهم أنني لن اقبل معالجة أي مريض سرطان إذا وصل مرحلة تجعله غير قادر على التحرك الطبيعي، لأنني اذا عالجته فإنني سأزيل السرطان ولكنني سأطيل أمد عذابه. نعم السرطان يزول رغم جسامة المرض ولكن المشكلة في المآل بعد زوال السرطان وهو الموت بعد العذاب الطويل. ولذلك أنا أرى أن الموت السريع أفضل للمريض الذي طال أمد السرطان معه فالموت الرحيم يسعى له الناس في البلاد المتقدمة خلاصاً من عذاب المرض العضال وراحة الموت أفضل الف مرة من عذاب المريض الميؤس منه. أنا أقول هذا الكلام من منطلق الرحمة والرأفة على المرضى ولا أستطيع أن أرضي الناس بالكذب، فالبحث العلمي يقوم على الصدق وعلى شجاعة مواجهة حقائق الحياة مهما كانت قاسية ومريرة.
سوف أعطي الأولوية للحالات البدائية والحالات التي لم تحرم المريض من الحركة العادية، هذا العلاج يتم بدون استخدام أي دواء أو أي جراحة أو عمل جسدي. فلماذا يتردد المرضى؟. ابدأ بأكثر انواع العلاج سلاسة فهو علاج يتم فقط بالكلام ولايمكن للكلام أن يحدث تلفاً يخاف منه المريض، ومدة الشفاء حوالي ثلاثة أيام، بعدها يمكن للمريض أن يبحث عن حل آخر إن لم يشيفى.
لو أن هناك أية دراسات تربط بين الإضطراب الهرموني أو الإفرازات غير الطبيعية وبين الإصابة بالسرطان فإننا يمكن أن نربط بين هذا وبين اختلال الأحلام، لأن الأحلام تحتوي على شحنات عالية من التوتر النفسي وهذا التوتر هو سبب الاضطراب الهرموني والإفرازات غير الطبيعية. وهنا اتذكر ما ذكره ست علماء  هم دافز،وثومستون، واسكلن ،وثلاث آخرين Introducing Psychologyفي كتابهم بعنوان (Any fear, anger or anxiety cause alteration in the hormonal balance.) فقد قالوا (هذا هو تأثير الإنفعالات الحيوطية على فسيولوجيا الجسد).
عالم النفس الأمريكي الشهير الدكتور روبين فاين مؤلف لثماني مجلدات في الطب النفسي قرأت مجلده (تطور علم النفس التحليلي) باللغة الإنجليزية، في مجلده هذا أورد قائمة طويلة للأمراض التي تسمى بالسايكوسوماتية أي الأمراض النفسجسمية، وهي الأمراض التي تبدأ بمرض نفسي ولكنه يصبح مرض عضوياً، روبين يضع السرطان رقم واحد في هذه القائمة وهكذا فان كل الدراسات الجادة في مجالات السرطان والأمراض الخبيثة تؤكد أنني أسير في طريق صحيح محكم.
  علماء الغرب يقومون بمقاربات سطحية أما أنا فقد توليت السبب المشترك بين الأمراض الخبيثة ومسبباتها بل أوجدت الفنية العلمية المدروسة القادرة على إزالة هذه الأمراض من حياة البشر، من الصعب على القراء أن يصدقوا أن شخصاً درس القانون يتفوق على علماء الطب في العالم كله، ويحل المعضلات التي أنفقوا لحلها مليارات الدولارات ويأتي الإكتشاف بدون أن يكلف أي مبلغ، بل المكتشف كان يلهو بدراسة الحلم.
السرطان المرضي المخيف الذي يعذب المرضي وينهي حياتهم، أصبح علاجه اليوم أسهل من معالجة النزلات البردية. فالنزلة البردية تستمر لاكثر من أسبوع، وتحتاج لمضادات حيوية للشفاء، أما السرطان فإنه يختفي تماماً في أقل من أسبوع، وبمجرد فتح المريض للجانب الخفي من أحلامة. بل أقول للقارئ أن الإصابة بالسرطان قد تكون خيراً وبركة على المريض، لأنه سوف يسرع إلي خبراء تحطيم الأحلام للتخلص من السرطان. وعندما يتم تحطيم أحلامه فإنه سوف يشفي من السرطان وضمناً سوف ينام النوم العميق الهادئ الذي يعيد شباب وحيوية الجهاز العصبي المركزي، وبالتالي يكون قد اكتسب حيوية لم يكن يحلم بها. كما أن تحطيم الأحلام بغرض إزالة السرطان سوف يعطي المريض مناعة ضد كل الأمراض الخبيثة مثل ضغط الدم الخبيث والصرع وكل أنواع ودرجات الاضطرابات النفسية الوظيفية. بل قد يتعجب القارئ إذا قلت له أن المتعالج من السرطان بتحطيم الأحلام يكتسب مناعة ضد الأمراض الميكروبية لأن انتقال المريض بالسرطان من حالة التوتر النفسي المسبب للمرض الى الراحة النفسية ستعطية المناعة وهذا ماتوصل اليه الطب الحديث في أمريكا فقد ورد في تقرير طبي نشر في مجلة النيوزويك مايأتي:-
Pleasure can act as inoculation improving immunity system.
"الفرحة يمكن أن تكون مثيله للتطعيم في تقوية نظام المناعة" هذا ماتوصل اليه الأمريكان، أليست فنية تحطيم الأحلام علماً جديراً بالنشر بأي ثمن؟

الأحد، 4 يناير 2015

الأحلام تشفي من الأمراض النفسية بقلم الأستاذ سيد إدريس صالح

1.       الأحلام تشفي من الأمراض النفسية
توصل العلماء إلى أنه يمكن الاستفادة من الأحلام كوسيلة غير تقليدية للعلاج ودون أن تترك أية مضاعفات ، وبالرغم من تشكيك البعض في جدوى العلاقة بين الحلم والمرض إلا أن بعض العلماء اتخذوا بالفعل الخطوات اللازمة لتفعيل هذه العلاقة حيث قاموا بإنشاء المعامل المتخصصة في هذا المضمار .
يقول د. ماهر القبلاوى خبير العلاج الطبيعي: العلماء لا يكتفون بطرق العلاج الموجودة حالياً، وتعتبر الأحلام أحد الأمور المنغلقة التي يفتش الطب وراءها للحصول على بدائل حديثة للوقاية والعلاج من الكثير من الأمراض، ويشجعهم على ذلك أن العلاج بالأحلام سيكون بلا أية مضاعفات أو أخطار على صحة المريض .
ويضيف د. القبلاوى معلومة مهمة وهي أن قدماء الفراعنة والصينيين استخدموا الأحلام في العلاج ويقول: كان ذلك قبل الميلاد وحتى الآن مازال بعض الهندوس والصينيين يمارسون العلاج بالأحلام مما جعل العلماء والباحثين يقومون بإنشاء وحدات ومعامل متخصصة في هذا الشأن.
ويرى د. القبلاوي ضرورة أن نفرق بين نوعين من الأحلام، أحدهم لا قيمة له وبالتالي لا يبنى عليه حكم في تشخيص المرض أو علاجه وهو الحلم الذي يحدث بعد الذهاب للفراش مباشرة والذي يصاحب الحمى وارتفاع درجة الحرارة نتيجة تأثر النائم بعوامل خارجية كالبرودة مثلاً، أما الأحلام التي يقصدها العلماء فهي التي تحدث أثناء منتصف الليل وآخر فترة النوم، ويكون فيها النائم مستريحاً في فراشه لا يشكو من أي ألم ولم يتعرض لمؤثرات خارجية قبل نومه.
تشخيص المرض
ويؤكد د. محمد صفوت خبير الطب النفسي على أن الأحلام سوف تكون أحد أهم الوسائل العلاجية الفعالة في المستقبل وليس من المستبعد أن يقوم عليها علم بذاته له أسسه وقواعده ،حيث أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمشاكل الفرد وحياته الواعية، فالحلم يرسم صورة واضحة للحالة الذاتية التي يرفض العقل الواعي أن يعترف بها إلا مكرهاً، وهنا تأتى أهمية الحلم في معالجته لمعظم المشكلات النفسية لدى الفرد.
ويرى د. صلاح حسنين استشاري الأمراض الباطنية أن الأحلام قد تكون تحذيراً غيبياً لبعض الأمراض العضوية،وأثبت العلم الحديث بالفعل أن هناك علاقة ما بين الأحلام وبعض الأمراض، فمثلاً لوحظ أن إصابات الشرايين تسبقها دائماً كوابيس.
ولكن ليس في كل الأحوال وإنما في تلك التي تتكرر بصفة دورية، والعجيب أن تلك الكوابيس تستمر بعد اكتشاف المرض بصورة قصيرة، وقد أثبت العلماء أن هذا النوع من الأحلام يحدث نتيجة للاحتقان في أوردة الصدر والقلب.
وما يتبعها من اختناق، ومخ الإنسان به بعض البرامج الغريزية الطبيعية وأخرى تكون مكتسبة بواسطة الخبرات، وأثناء فترة النوم تتكون بنوك للمعلومات بما يستجد، وهكذا يصبح من الممكن تماماً تشخيص المرض حتى ولو كان عضوياً وليس نفسياً فقط.
كيفية العلاج
وحول كيفية العلاج بالأحلام يقول د. سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة: تم مؤخراً الكشف عن أحد أهم الأبحاث العلمية والذي تناول آليات عمل الحلم وكيفية بنائه ، فعند تهيئة المناخ والظروف الملائمة يصبح في إمكان المرء أن يشكل أحلامه كما يفعل النحات بالصلصال.
وهذا التشكيل يكون موجهاً لعلاج المرض نفسياً أو عضوياً ، وهذا يؤكد أن الأحلام ليست من أمور الصدفة التي لا تتكرر ولا يمكن بناؤها من جديد، بل إنها مرتبطة بما يسمى بالإصغاء إلى ذلك الاندفاع الداخلي نحو النمو.
وحول إمكانية التحكم في محتويات الحلم يقول د. حامد زهران أستاذ علم النفس وعميد كلية التربية بجامعة عين شمس سابقاً: في بعض الأحيان يمكن أن نتحكم في محتويات الحلم وذلك عن طريق الإيحاء قبل النوم بشيء ما ونحن نرى ذلك من خلال عملية التغريف العقلي التي تتبع أحياناً مع بعض المرضى النفسيين.
ويؤكد د. زهران على ان المؤثر الخارجي أحد العوامل المهمة في تشكيل الحلم والتحكم في محتوياته ، فمثلاً إذا شاهد المرء فيلماً من أفلام الرعب فمن الممكن أن يكون حلمه مزعجاً على عكس مشاهدة فيلم مرح ورومانسي، وعلينا أن نختار التوقيت المناسب لتتبع الأثر التكويني للحلم، فالنوم الطبيعي يتكون من أربع مراحل مختلفة ومتكررة تسمى «الدورة».
وتتكرر هذه الدورة مرتين أو ثلاث مرات أثناء فترة النوم الخفيف والنوم العميق، وأهم هذه المراحل مرحلة النوم العميق التي تصاحبها حركة سريعة في العين مع تغيرات في نتائج جهاز رسم المخ الكهربائي، وهنا يحدث الحلم ويستمر مدة تقارب النصف ساعة.
والخلاصة كما يقول د. زهران أننا إذا تحكمنا في محتوى الحلم مع معرفة دقيقة بميعاد حدوثه فإنه يمكننا إقحام الحلم الذي نريده ،ولكن إلى الآن مازال الأمر في طور البحث والتحليل عن حلم مقصود يوضع بدقة ليقوم اللاشعور بترجمة لما يحدث أثناء النوم ويمكن الاستفادة منه.