الجمعة، 11 أكتوبر 2019

الثقافة الاقتصادية

بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص كتاب الثقافة الاقتصادية وثقافة العمل الحر
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم
الثقافةالاقتصادية وثقافة العمل الحر
المفهوم وآليات وأساليب الترويج
إعداد وتقديم: م.م ناجي منصور إبراهيم محمد
مقدمة
إن ثقافة العمل الحر مصطلح مركب، يتضمن مبنى الثقافة بتفاصيل العمل الحر. وهي جزءٌ من الثقافة الاقتصادية التي هي جزءٌ من ثقافة المجتمع. فبناء ثقافة العمل الحر هو جزءٌ من كل. وعليه فإن بناء ثقافة العمل الحر يكون ببناء ثقافة اقتصادية يمثل العمل الحر عمودها الرئيس، وركنها الركين. فحري بنا إذن أن نعرف ما هي الثقافة وما دورها وكيف تُبنى وما هي ثقافة العمل الحر وما محتواها وكيف ننشرها لتقود التنمية في الاقتصاد والمجتمع.
أولاً الثقافة مفهومها وخصائصها وعناصرها:
الثقافة في الُّلغة العربية على خلاف اللُّغات الأخرى، كلمة أصيلة، لها معنى واضح على وجه الحقيقة ووجه المجاز، ففي (لسان العرب) مثلاً قوله: ثَقُفَ الرجل ثَقافةً أي صار حاذقاً فطِناً، وفيه أيضاً ثقّفه تثقيفاً أي قوَّم عِوجَه، وأصل ذلك للرماح، ثم أستعير فصار للتقويم الخلقي، كما في قول السيدة عائشة رضي الله عنها تَصف أباها: ((وأقام أوَدَه بثِقافه)).
وقدم محمد الهادي عفيفي[1] تعريفاً شاملاً للثقافة فهي في نظره تعنى ” كل ما صنعه الإنسان فى بيئته خلال تاريخه الطويل في مجتمع معين، وتشمل اللغة والعادات والقيم وآداب السلوك العام والأدوات والمعرفة والمستويات الاجتماعية والأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية والقضائية. فهي تمثل التعبير الأصلي عن الخصوصية التاريخية لأمة من الأمم  عن نظرة هذه الأمة إلى الكون والحياة والموت والإنسان وقدراته وما ينبغي أن يعمل، وما لا ينبغي أن يعمل أو يأمل.
ثانياً الثقافة الاقتصادية:
الإقتصاد:
الاقتصاد لغةً: القَصدَ: الوسط بين الطرفين، والقَصدُ: إتيان الشيء، والقَصد: في الشيء خلاف الإفراط، وهو ما بين الإسراف والتقتير، والقصد في المعيشة أن لا يسرف ولا يُقتّر.
مفهوم الثقافة الاقتصادية:
أهم التعريفات للثقافة الاقتصادية:
الثقافة الاقتصادية عملية تزويد أفراد المجتمع بالخبرات اللازمة بهدف التأثير في معلوماتهم و اتجاهاتهم و ممارساتهم الاقتصادية. و تهدف الثقافة الاقتصادية لتغيير أفكار و أحاسيس و سلوك الأفراد فيما يتعلق بسلوكهم. فالثقافة الاقتصادية عملية تعليم المجتمع كيفية التعامل مع المال والموارد والاستثمار فيها.
ثالثاً ثقافة العمل الحر
تعريف ثقافة العمل الحر:
يمكن تعريف ثقافة العمل الحر على النحو التالي:
ثقافةالعمل الحر جزء من الثقافة العامة، وهي ذلك النسيج الكلى من الأفكار والمعتقدات والعادات والاتجاهات والقيم وأساليب التفكير والعمل، وأنماط السلوك وكل ما عليه من تجديدات أو ابتكارات أو وسائل في حياة الناس والمتعلقة بالعمل الحر.[2]

رابعاً المصطلحات ذات العلاقة بالعمل الحر:
إن لكل علم وفن مصطلحه الخاص والذي يعبر عنه ويعطيه خصوصيته ويخدم توحيد المفاهيم هي الفن. ونجد أن العمل الحر يرتبط بما يلي من مصطلحات لارتباطها بالثقافة الاقتصادية:
الاقتصاد، الدخل، الادخار، الحسابات والتكلفة، الخدمات، القطاعات الاقتصادية، العمل الحر، ريادة الأعمال، التمويل، الائتمان، الاستثمار، السوق، التسويق، التجارة، التصنيع، الصناعة، سلسلة القيمة، سلسلة التوريد، وكل ما يدخل في إدارة الأعمال والاقتصاد.
خامساً أهمية ثقافة العمل الحر للاقتصاد القومي:
تنبع من أهمية تأثير الثقافة علي السلوك الاقتصادي للناس. الأمر الذي يؤدي لخلق مجتمع مثقف اقتصادياً  ومنتج مادياً. وتكتسب ثقافة العمل الحر نفس أهمية الثقافة الاقتصادية المذكورة أدناه.
التعريف بالعمل الحر:
هو العمل الاستثماري الخاص بفرد من المجتمع غير المرتبط بمنظمة اقتصادية. فالعمل في منظمة اقتصادية  كبيرة أو متكاملة ينقل العمل الحر إلى خانة ريادة الأعمال.
الفرق بين العمل الحر وريادة الأعمال:
يمكن اختصار هذا الفرق في أن العمل الحر فردي أو ليس ضمن منظمة اقتصادية، بينما ريادة الأعمال تقتضي أن يكون العمل في عمل ريادي لمنظمة اقتصادية.
الوعي بالعمل الحر وأهميته:
الوعي مفهوم يقصد به الإلمام  بالمعلومات والحقائق عن الاقتصاد والمال، و أيضاً الإحساس بالمسئولية الاجتماعية الاقتصادية، و في هذا الإطار يعتبر الوعي الاقتصادي هو الممارسة الاقتصادية عن قصد نتيجة الفهم و الاقتناع، و يعني أيضاً أن تتحول تلك الممارسات الاقتصادية إلى عادات تمارس بلا شعور أو تفكير. وهذا هو الهدف الذي يجب أن نسعى إليه و نتوصل إليه لا أن تبقى المعلومات كثقافة فقط.
الموضوعات التي تشملها برامج ثقافة العمل الحر:
تشمل برامج ثقافة العمل الحر الكثير من المواضيع التي تهم صاحب العمل. ولا يقتضي هذا الإلمام  الوصول للمستوى الاحترافي، بل يجب فقط معرفة الحد الأدنى، والذي يجعل رائد الأعمال و صاحب العمل الحر ملماً بالمواضيع، ومثقفاً يلم بطرف من هذه العلوم والمعارف وبالقدر الذي يخرجه من دائرة الجهل.ومواضيع هذه الثقافة لها تفصيلاتها وتفريعاتها المبسوطة في كتبها ومصادرها ولكن يجب الإلمام  بها فوق حد الجهالة.تشمل هذ البرامج ولا تنحصر في ما يلي:
إدارة الأعمال، إدارة المشروعات، تراخيص العمل، السوق و دراسة السوق، العقود، القوانين، الضرائب، التأمينات الاجتماعية، مبادئ الإدارة المالية والمحاسبة والتحليل المالي، نظم الجودة، الشركات وأنواعها، الأمن الصناعي و السلامة الصحة المهنية، التسجيل التجاري والصناعي والغرفة التجارية، الملكية الفكرية والحقوق الأدبية والنماذج الصناعية، البنوك، دراسات الجدوى،التسويق، نظم المعلومات الإدارية و تطبيقات الحاسوب، أخلاقيات العمل، ...
سادساً تنمية ثقافة و مفهوم العمل الحر
إن تنمية الثقافة الاقتصادية وثقافة العمل الحر ضرورة ملحة لأي تنمية أو تحول اقتصادي. فالثقافة هي محرك واعي للسلوك الإنساني. لذا وجب على كل المهتمين بالتنمية والإنتاج و الإنتاجية أن يعملوا بجدٍ ليسهموا في تعزيز وتنمية الثقافة الاقتصادية وثقافة العمل الحر كمدخل محوري وتأسيسي للتنمية.
عوامل تنمية مفهوم العمل الحر:
أولاً: الثقافة والقيم الاجتماعية:
ثانياً: إمكانيات البيئة.
ü     نظام التعليم.
ü     مؤسسات ومنظمات القطاع العام.
ü     النظام والقانون الداعم.
ü     البنية التحتية ونظام المعلومات.
ثالثاً: خلق الفرص.
بالرغم من أهمية العوامل الخارجية في دعم وتشجيع مفهوم العمل الحر في المجتمع إلا أن نجاح ذلك يعتمد على مفهوم خلق الفرصة والذي يشمل:
المبادر أو الشخص المالك، الموارد والفرص. حيث أن هذه العوامل مجتمعة تسمى مثلث العمل الحر.
سبل تحقيق و ترويج ثقافة العمل الحر
وتشمل سبلتحقيق ونشر ثقافة العمل الحر ما يلي:
أولاً البرامج التربوية النظامية ( برامج التوعية المدرسية ومناهج التعليم العالي).
ثانياً برامج التوعية التعليمية غير النظامية: (الإذاعة والتلفزيون، الصحف والمجلات، الإنترنت، ....).

أولاً برامج التربية الاقتصادية النظامية ( ومنها برامج التوعية المدرسية).
الموضوعات التي تشملها برامج التربية الاقتصادية:
تشتمل برامج التربية الاقتصادية على الثقافة والمعرفة التي تؤدي إلى الفهم الاقتصادي السليم و الخلق الاقتصادي السليم و السلوك الاقتصادي السليم.
أركان برامج التربية الاقتصادية:
أولاً: القائمون على تقديم البرنامج:
ثانياً: المتلقون:
ثالثاً : الموضوع :
رابعاً : وسائل و أساليب التربية الاقتصادية:
1- وسائل الاتصال المباشر:
2-وسائل الإعلام :
ü                  وسائل الاتصال المسموعة  (( كالإذاعة )).
ü                  وسائل الاتصال المسموعة و المرئية (( كالتليفزيون و السينما )).
ü                  وسائل الاتصال المقروءة (( كالصحف و المجلات و الملصقات ومواقع الإنترنت )) و تلعب وسائل الإعلام دوراً بارزاً في إيصال المعلومات إلى الأفراد.
ثانياً برامج التوعية الاقتصادية( الغير نظامية ) وسائل الاتصال ( وسائل التثقيف ):
القائمون على تقديم برامجالتوعية الاقتصادية( الغير نظامية):
وهمالإعلاميون والصحفيون والكتاب و الفنانون والنقاد السياسيون و الأدباء والشعراء و كل الفاعلين في الوسائط الناقلة أياً كانت.
برامج تنمية المجتمع:-
وسائط التواصل الاجتماعي:
خاتمة:
إن بناء الثقافة الاقتصادية السليمة، هي المدخل الصحيح لبناء مجتمع منتج ومقتصد. و إن الفرد المثقف اقتصادياً هو اللبنة السليمة لبناء اقتصادي قوي. والعمل الحر هو أوسع أبواب الرزق وأغناها. فبناء أفراد المجتمع المؤمنين بالعمل الحر والمثقفين اقتصادياً لهو حجر الزاوية لانطلاق النهضة الاقتصادية التي تقودها الثقافة والقيم والأخلاق. ولما كان تسعة أعشار الاقتصاد في غير الوظيفة الحكومية كان العمل الحر هو عمود التنمية الاقتصادية والأولى بالعمل الجاد المثمر إن شاء الله.


،،،،، والله الموفق ،،،،،




[1]محمد الهادي عفيفي، في أصول التربية، الأصول الثقافية للتربية، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية 1983.

[2]ناجي منصور إبراهيم محمد، الثقافة الاقتصادية وثقافة العمل الحر، المفهوم وآليات وأساليب النشر، الخرطوم 2017م

السبت، 9 سبتمبر 2017

حاضنة الإمام التجارية - الخرطوم -السودان

حاضنة الإمام التجارية
حاضنة الإمام ما هي:
هي حاضنة تجارية خاصة، تأسست في الرابع من مايو 2010م. ومقرها بالسودان مدينة الخرطوم حي أركويت مربع 65. و تقدم خدمات الحضانة المختلفة للمشروعات والمؤسسات والأفراد. ولها شبكة علاقات متميزة بالسوق المحلي والإقليمي. كما أن للحاضنة مجلس مستشارين من التخصصات اللازمة.
حاضنة الإمام لماذا؟
·        لزيادة فرص نجاح المشروعات الجديدة وحماية التمويلات من المخاطر.
·        لدعم المشروعات والمؤسسات القائمة التي تواجه تحديات الانطلاق أو العمل أو التطور.
·        لتوفير بيئة ملائمة لنشأة المشروعات الصغيرة ودعمها في مراحلها الأولى.
·        لتحويل البحوث والدراسات إلى مشاريع ومنتجات يمكن تسويقها.
·        لدعم المهارات والإبداعات لدى أصحاب المشاريع الجديدة.
·        لربط الصناعات والمشروعات الصغيرة مع بعضها (التكامل).
·        لخلق وبناء صناعات ومجالات عمل واستثمار جديدة ومتطورة.
·        لتقديم مشاريع قوية للمجتمع في المستقبل قادرة على الاستمرار والتطور.
·        لتوفير البنية التحتية من الصناعات المغذية للمشاريع الكبيرة القائمة بالفعل.
·        لتحويل البطالة بالمجتمع إلى قوة اقتصادية قادرة على العطاء.
·        لتحقيق مبدأ التنمية الاجتماعية من خلال التنمية الاقتصادية لأفراد المجتمع.
·        تقديم المشورة في الإستثمار، القانون، الإدارة، العلوم الإنسانية، الإجتماعية، التسويق والمبيعات، الفنية المتخصصة، الخ.
حاضنة الإمام ماذا توفر لعملائها ؟
·        توفر الحاضنة شبكة من الاستشاريين في المجالات الفنية والإدارية لعملائها.
·        تسهل الحاضنة إقامة العلاقات بين عملاء الحاضنة وعملاء آخرين جدد أو قدامى أو من حاضنات أخرى(شبكة علاقات تكاملية).
·        موظف استقبال وكافة الأدوات والمعدات المكتبية بنظام المشاركة (فاكس، ماكينة تصوير مستندات، كمبيوتر، إنترنت، غرف اجتماعات ..إلخ).
·        خدمات محاسبية وضريبية واستشارات قانونية وفنية بالتكلفة الفعلية.
·        تحتوي الحاضنة على مساحة مرنة للتأجير بأسعار تبدأ بمبلغ زهيد يجذب المستأجر وتتزايد لتصبح باهظة التكلفة طاردة خلال 3-5 سنوات.
·        توفر الحاضنة شبكة من خيارات التدريب والتوظبف من خلال علاقاتها التكاملية مع المراكز المختصة، وذلك في المجالات الفنية والإدارية لعملائها.
·        توفرالحاضنة خدمة تسويق الأفكار وبراءات الإختراعات أو شرائها بوضعها القانوني.
·        توفر الحاضنة خدمات مثل الإيجار أو المشاركة في  المعدات والآليات والعقارات.
·        توفر الحضنة العمالة الفنية المتخصصة.
·        (أنظر العقودات)
حاضنة الإمام و شروط الانتساب
·        المتقدم لديه الأهلية القانونية لممارسة العمل الخاص.
·        إعداد وتقديم تقرير أولي للمشروع وعرضه على لجنة التقييم.
·        الالتزام بقواعد ونظم وبرامج الحاضنة.
حاضنة الإمام و طريقة الانتساب للحاضنة
·        تقديم دراسة جدوى للمشروع وعرضها على لجنة التقييم .
·        تعبئة نموذج طلب الانتساب للحاضنة أو إستمارة التعاقد.
·        أو تقديم ملخص عن الخدمات المطلوب التعاقد عليها.
·        التعاقد مع الحاضنة وفق نوع الخدمة المطلوبة من الحاضنة.
·        دفع رسوم التسجيل.
حاضنة الإمام كيف تتعاقد (أنواع العقودات):
1/ حضانة الدرجة الأولي:
وهي حضانة  كاملة (مقر، خدمات مكتبية، تمويل جزئي، استشارات ودعم إداري، تسويق،...). وتشمل أيضاً الأفكار والمخترعات القابلة للتطبيق الصناعي و التجاري، وحقوق الملكية وما في حكمها.
2/ حضانة الدرجة الثانية:
(مقر، خدمات مكتبية، دعم بحثي، استشارات ودعم إداري، تسويق،...). وقد تكون الحضانة في هذه الدرجة لبعض الخدمات فقط وليس كل خدمات الدرجة.
3/ حضانة الدرجة الثالثة:
وهي حضانة استشارية فقط وتشمل البحوث، دراسات الجدوي، المراجعة وضبط الجودة، الدعم القانوني، المالية و الضرائب وما شابه ذلك من خدمات.
4/ حضانة الدرجة الرابعة:
وهي حضانة مشاركة (طرف ثالث). حيث تقوم الحاضنة بإيجاد مشارك أو مستأجر للمعدات أو الآليات أو العقارات مع المتابعة والدعم الإداري والمراجعة المحاسبية.
5/ حضانة الدرجة الخامسة:
حضانة الإمداد: وتقوم فيها الحاضنة بأعمال الإمداد للمتعاقد بما يلزمه من مقاولين أو مقالي باطن أو عمال متخصصة أو عمالة عامة أو مواد أو تحويلات مالية وكل ما يدخل في بند الإمدادات.
6/ حضانة الدرجة السادسة:
حضانة التشغيل:  وتقوم فيها الحاضنة بتشغيل المنشأة أو المشروع وفق عقد تشغيل تفصيلي. كما يتضمن هذا النوع عقودات الوكالة في التوزيع أو مشروعات النقل المستمر( كالمؤسسات أو المنظمات التي لديها برنامج توزيع محدد مثلاً). 
7/ حضانة الدرجة السابعة:
حضانة التطوير والتحسين: وتشمل كل المؤسسات الشركات أو الأشخاص الذين هم في حاجة لبرنامج تطوير وتحسين منظم ومستمر.
ü    كل العقودات تشمل الخدمات الإستشارية.
ü    كل العقودات تشمل التدريب اللازم.
ü    بعض الحضانة تكون تعليمية.